( 4816 ) « 5 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه حمويه بن عليّ بن حمويه البصري قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن بكر الهزاني قال : حدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال : حدّثنا مسلم قال : حدّثنا أبو هلال قال :
حدّثنا بكر بن عبد اللّه : أنّ عمر بن الخطّاب دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو موقوذ « 1 » - أو قال : محموم - فقال له عمر : يا رسول اللّه ، ما أشدّ وعكك ! « 2 » - أو حماك « 3 » - !
فقال : « ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهن السبع الطوال » .
فقال عمر : يا رسول اللّه ، غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ، وأنت تجهد هذا الاجتهاد ؟ !
فقال : « يا عمر ، أفلا أكون عبدا شكورا » « 4 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 51 )
( 4817 ) 6 - وبإسناده عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : قلت : يا رسول اللّه ، أوصني .
قال : « أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّه رأس أمرك كلّه » .
فقلت : يا رسول اللّه ، زدني .
قال : « عليك بتلاوة القرآن ، وذكر اللّه عزّ وجلّ ، فإنّه ذكر لك في السماء ونور
هامش
( 5 * ) - تقدّم تخريجه في باب « مكارم أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسيره وسننه » من كتاب النبوّة : ج 2 ص 235 - 236 ح 21 .
( 1 ) الموقوذ : الشديد المرض ، ووقذه : صرعه ، وسكنه ، وغلبه ، وتركه عليلا .
( 2 ) الوعك : أدنى الحمّى ووجعها ، وألم من شدّة التعب .
( 3 ) كلمتا : « أو حماك » موجودتان في بعض النسخ .
( 4 ) في هامش نسخة : نظم الأعشى هذا المعنى :وما ونى محمّد مذ إذ غفر * له الإله ما مضى وما غبر