تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

باب 2 ما ورد في نزول القرآن

( 4780 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم رحمه اللّه قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عمرو الشامي : عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال :
« إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 1 » ، فغرّة الشهور شهر اللّه عزّ وجلّ وهو شهر رمضان ، وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أوّل ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن » . ( أمالي الصدوق : المجلس 15 ، الحديث 4 )
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 : 36 . ( 1 * ) - ورواه أيضا الصدوق في فضائل الأشهر الثلاثة : 87 / 66 ، وفي الفقيه : 2 : 61 / 266 . ورواه الكليني في الكافي : 4 : 65 باب فضل شهر رمضان ح 1 ، وبإسناده عنه الشيخ الطوسي في التهذيب : 4 : 192 / 546 باب فضل شهر رمضان ( 47 ) : ح 1 . قال العلّامة المجلسي في مرآة العقول : 16 : 205 - 206 الحديث مجهول ، قوله عليه السّلام : « فغرة الشهور » الفاء للتعقيب الذكري أي أوّلها أو أشرفها وأفضلها أو المنورّ من بينها . قال في النهاية : [ 3 : 353 ] : غرّة كلّ شيء أوّله ، والغرة : البياض ، وكلّ شيء رفع قيمته فهو غرّة . ووصف ليلة القدر بكونها قلب شهر رمضان لكونها أشرف أجزائه كما أنّ القلب أشرف أجزاء البدن ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كونها في أواسط الشهر أيضا ، وأمّا نزول القرآن في أوّل ليلة منه فيمكن الجمع بينه وبين ما دلّ على أنّه نزل في ليلة القدر ، بأن يحمل على نزوله على الرسول صلّى اللّه عليه وآله وذاك على نزوله إلى البيت المعمور والسماء الدنيا ، أو أحدهما على ابتداء النزول والاخر على اختتامه ، أو أحدهما على النزول دفعة على الرسول صلّى اللّه عليه وآله والاخر على ابتداء النزول عليه تدريجا ، كما روي أنّ القرآن كان يعرض عليه صلّى اللّه عليه وآله في كلّ سنة مرّة وعرض عليه في سنة -