تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
عيسى بن أحمد قال : حدّثني الإمام عليّ بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال سيّدنا الصادق عليه السّلام : « إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر اللّه ربّه ، فإن أشار عليه اتّبع ، وإن لم يشر عليه توقّف » . قال : فقلت : يا سيّدي ، وكيف أعلم ذلك ؟ قال : « تسجد عقيب المكتوبة وتقول : « اللهمّ خرلي » مئة مرّة ، ثمّ ، تتوسّل بنا ، وتصلّي علينا ، وتستشفع بنا ، ثمّ تنظر ما يلهمك تفعله ، فهو الّذي أشار عليك به » . ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 65 ) ( 4771 ) « 3 * » - وبالسند المتقدّم عن الصادق عليه السّلام قال : « كانت استخارة الباقر عليه السّلام : اللهمّ إنّ خيرتك تنيل الرغائب ، وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيّب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل العواقب ، وتقي محذور النوائب ، اللهمّ يا مالك الملوك أستخيرك فيما عزم رأيي عليه وقادني يا مولاي إليه ، فسهّل من ذلك ما توعّر ، ويسّر منه ما تعسّر ، واكفني في استخارتي المهمّ ، وارفع عنّي كلّ ملمّ ، واجعل عاقبة أمري غنما ، ومحذوره سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، أعطني يا ربّ لواء الظفر فيما استخرتك فيه ، وفوز الانعام فيما دعوتك له ، ومنّ عليّ بالافضال فيما رجوتك ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علّام الغيوب » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 15 )
هامش
( 3 * ) - وروى نحوه ابن طاوس في الباب 8 من فتح الأبواب : ص 204 بإسناده عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد البزوريّ ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن الصادق عليهم السّلام : « من دعا بهذا الدعاء لم ير في عاقبة أمره إلّا ما يحبّه » ، وذكره مع زيادة في آخره .
ترتيب الأمالي — صفحة 333 | محمد جواد المحمودي