تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وكبّر بعد المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة وصلاة العيد كما تكبّر أيّام التشريق ، تقول : « اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا ، والحمد للّه على ما أبلانا » . ولا تقل فيه : « ورزقنا من بهيمة الأنعام » ، فإنّ ذلك إنّما هو في أيّام التشريق » . ( أمالي الصدوق : المجلس 21 ، الحديث 11 ) ( 4766 ) « 3 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسن بن متيل الدقّاق قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن الديلمي - وهو سليمان « 1 » - ، عن عبد اللّه بن لطيف التفليسي ، [ عن رزين ] « 2 » قال :
هامش
( 3 * ) - ورواه أيضا في الحديث 20 - 21 من الباب 58 - باب النوادر - من كتاب الصوم من الفقيه : 2 : 114 ح 488 و 489 بإسناده عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن لطيف التفليسي . وفي الباب 124 من علل الشرائع : ص 389 ح 2 بإسناده عن الكليني . ورواه الكليني في كتاب الصيام من الكافي : 4 : 170 باب النوادر ح 3 عن عليّ بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن سليمان ، عن عبد اللّه بن لطيف التفليسي . قال العلّامة المجلسي في البحار : 91 : 134 : حمله الأكثر على أنّ المعنى أنّه يشتبه الهلال فلا يوفّقون لأعمال الفطر والأضحى في اليوم الواقعي ، فلا بدّ من حمله على الغالب ، أو على أنّ الاشتباه يقع أكثر ممّا سبق ، والّذي يخطر بالبال أنّ المراد أنّهم لا يوفّقون لادراك الفطر والأضحى مع إمام الحقّ ، إذ العيد إنّما جعل ليفوز النّاس بخدمة الإمام عليه السّلام ويتّعظوا بمواعظه ، ويسمعوا منه أحكام دينهم ، فبعد ذلك لم يظهر إمام على المخالفين ولم يوفّقوا لا يقاع صلاة العيد مع إمام إمّا أحكام دينهم ، فبعد ذلك لم يظهر إمام على المخالفين ولم يوفّقوا لا يقاع صلاة العيد مع إمام إمّا لاستيلاء المخالفين ، أو غيبة إمام المؤمنين ، وهو أظهر ، ولا يحتاج إلى تكلّف . ( 1 ) سليمان بن عبد اللّه الديلمي مذكور في رجال الشيخ : ( 80 ) في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام وفي الفهرست : ( 329 ) ، وفي رجال الكشي : ( 239 ) ، وفي رجال النجاشي : ( 482 ) ، وانظر معجم رجال الحديث : ( 8 : 273 / 5471 و 286 / 5526 . وفي علل الشرائع والكافي : محمّد بن سليمان . وله ترجمة في رجال الشيخ : ( 166 ) في -
ترتيب الأمالي — صفحة 329 | محمد جواد المحمودي