تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام يقول : « دخل رجل مسجدا فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخفّف سجوده دون ما ينبغي ودون ما يكون من السجود ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نقر كنقر الغراب ، لو مات هذا مات على غير دين محمّد » . ( أمالي الصدوق : المجلس 73 ، الحديث 8 ) ( 4612 ) « 5 * » - حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة الثمالي : عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ( في حديث ) قال : « المنافق ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، إذا قام في الصلاة اعترض ، وإذا
هامش
- قال في النهاية : نقرة الغراب : تخفيف السجود وأنّه لا يمكث فيه إلّا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله . ( 5 * ) - وأورده الحرّاني في تحف العقول : ص 280 . وانظر سائر تخريجاته في ج 6 ص 191 ح 10 . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 84 : 235 : بيان : « اعترض » أقول : رواه الكليني بسند آخر وزاد فيه : « قلت : يا ابن رسول اللّه ، وما الاعتراض ؟ قال : الالتفات » . ومع قطع النظر عن الرواية يحتمل أن يكون المراد أنّه يعترض القرآن فيكتفي بشيء منه من غير أن يقرأ الفاتحة كما هو مذهب بعض العامّة ، أو سورة كاملة معها كما هو مذهب بعضهم . « وإذا ركع ربض » قال في الصحاح : ربوض البقر والغنم والفرس والكلب مثل بروك الإبل ، انتهى . فيحتمل أن يكون المعنى أنّه يدلّي رأسه وينحني كثيرا كأنّه رابض ، أو يسقط نفسه من الركوع إلى السجود من غير مكث فيه أيضا ومن غير أن يستتمّ قائما كالغنم ، أو كناية عن عدم الانفراج والتجافي بين الأعضاء . « وإذا جلس شغر » في القاموس : شغر الكلب كمنع : رفع إحدى رجليه بال أو لم يبل ، انتهى . وهو إشارة إلى بعض معاني الاقعاء كما سيأتي .