( 4577 ) « 9 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « المروءة مروءتان : مروءة الحضر ومروءة السفر ، فأمّا مروءة الحضر فتلاوة القرآن ، وحضور المساجد » الحديث .
( أمالي المفيد : المجلس 6 ، الحديث 3 )
أقول : يأتي في الباب التالي ما يرتبط بهذا الباب .
هامش
( 9 * ) - تقدّم تخريجه في باب المروءة من أبواب آداب السفر من كتاب الآداب والسنن .
تتميم :
في مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذر : « يا أبا ذرّ ، إنّ اللّه تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكلّ نفس تنفّس فيه درجة في الجنّة ، وتصلّي عليك الملائكة ، ويكتب لك بكلّ نفس تنفّست فيه عشر حسنات ، ويمحى عنك عشر سيّئات .
يا أبا ذر ، أتعلم في أيّ شيء أنزلت هذه الآية :اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ آل عمران : 3 : 200 ] .
قلت : لا ، فداك أبي وامّي .
قال : « في انتظار الصلاة خلف الصلاة .
يا أبا ذرّ ، إسباغ الوضوء على المكاره من الكفّارات ، وكثرة الاختلاف إلى المساجد فذلكم الرباط .
يا أبا ذرّ ، يقول اللّه تعالى : إنّ أحبّ العباد إليّ المتحابّون بجلالي المتعلّقة قلوبهم بالمساجد ، المستغفرون بالأسحار ، أولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم .
يا أبا ذرّ ، كلّ جلوس في المسجد لغو إلّا ثلاثة : قراءة مصلّ ، أو ذكر اللّه تعالى ، أو سائل عن علم » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
أقول : هذه الفقرات غير مذكورة في النسخ الّتي وصلت بأيدينا ، وتجدها في مكارم الأخلاق : ص 548 برواية الطبرسي عن إملاء الشيخ الطوسي ، ولهذا ذكرتها في الهامش .