في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أوّل الليل فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشرّ أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء ، حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( أمالي الصدوق : المجلس 64 ، الحديث 5 )
( 4557 ) 2 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن علي ، عن محمّد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثني حمزة بن يعلى الأشعري قال : حدّثني محمّد بن داوود بن محمّد النهدي قال : حدّثني عليّ بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد [ بن عمر بن حسان ] المسلي :
عن عبد اللّه بن سليمان ، عن الباقر عليه السّلام قال : سألته عن زيارة القبور ؟ [ ف ] قال :
« إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنّه من كان فيهم في ضيق وسّع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يعلمون بمن أتاهم في كلّ يوم ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى » .
قال : قلت : فيعلمون بمن أتاهم فيفرحون به ؟
قال : « نعم ، ويستوحشون له إذا انصرف عنهم » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 5 )
هامش
- وأورده السيّد عليّ ابن طاوس في جمال الأسبوع : ص 122 مقتصرا على صدر الحديث ، وابن فهد في الباب الثاني من عدّة الداعي : ص 61 بتمامه .
وانظر سائر تخريجاته وشرحه في ج 6 ص 32 - 33 باب ما ورد في الملائكة ( 8 ) من كتاب السماء والعالم .
( 1 ) تقدّم شرحه في ج 1 ص 373 كتاب العدل والمعاد ، باب أحوال البرزخ والقبر ( 6 ) من أبواب الموت : ح 21 .