( 4519 ) 2 - وبإسناده عن أبي الأسود ، عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في مواعظه له ) قال : « يا أبا ذرّ ، أيّما رجل تطوّع في يوم اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقّا واجبا بيت في الجنّة » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 4520 ) 3 - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال : حدّثنا الشريف أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ بن القاسم العلوي العبّاسي في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة في منزله بباب الشعير قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد المكتّب قال : حدّثنا ابن محمّد الكوفي قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه :
عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « من شهر نفسه بالعبادة فاتّهموه على دينه ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يكره شهرة العبادة وشهرة النّاس » .
ثمّ قال : « إنّ اللّه تعالى إنّما فرض على النّاس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله اللّه عزّ وجلّ عمّا سواها ، وإنّما أضاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليها مثليها ليتمّ بالنوافل مع ما يقع فيها من النقصان ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يعذّب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنّه يعذّب على خلاف السنّة » « 2 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 33 ، الحديث 11 )
هامش
- وأورده القطب في الخرائج : 2 : 731 / 38 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 246 نقلا عن كتاب نوادر الحكمة ، والإربلي في كشف الغمّة : 2 : 744 .
( 1 ) قال في البحار : 82 : 298 : يحتمل أن يكون المراد بعض النوافل اليوميّة ، أو غيرها من التطوّعات .
( 2 ) تقدّم شرحه في ج 6 ص 394 كتاب الإيمان والكفر ، باب العبادة وذمّ الإشهار بها ( 12 ) من أبواب مكارم الأخلاق .