بن حنطب ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه ، وذكر نحوه .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 12 )
( 4507 ) 22 - وعن أبي المفضّل قال : أخبرنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة « 1 » من أصل كتابه ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن الهيثم بن عبيد اللّه أبو محمّد الأنماطي ب « حلب » قال : حدّثنا عبّاد بن صهيب أبو محمّد الكليبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام :
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : لمّا أوقع - وربما قال : فرغ - رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هوازن ؛ سار حتّى نزل بالطائف ، فحصر أهل وجّ « 2 » أيّاما ، فسأله القوم أن ينتزح « 3 » عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لأنفسهم ، فسار عليه السّلام حتّى نزل مكّة ، فقدم عليه نفر منهم بإسلام قومهم ، ولم يبخع « 4 » القوم بالصلاة ولا الزكاة ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والّذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة وليؤتنّ الزكاة ، أو لأبعثنّ إليهم رجلا هو منّي كنفسي ، فليضربنّ أعناق مقاتليهم ، وليسبينّ ذراريهم ، هو هذا » . وأخذ بيد عليّ عليه السّلام فأشالها ، الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 13 )
تقدّم تمامه في باب غزوة حنين والطائف من كتاب النبوّة ، وفي مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 5 » .
هامش
- « عليّ بن حسين » .
( 1 ) المصيصة : مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس . ( معجم البلدان : 5 : 145 ) .
( 2 ) وجّ : واد بالطائف ، وبه كانت غزاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ( مراصد الاطّلاع : 3 : 1426 ) .
( 3 ) في نسخة : « ينزاح » ، أي يبعده عنهم .
( 4 ) البخوع : الإقرار والخضوع .
( 5 ) تقدّم في ج 2 ص 411 ، وج 4 ص 317 - 318 ح 17 .