تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
لهم يقال له « السكركة » « 1 » . قال : فتذاكروا السّديف « 2 » . قال : فقال لهم حمزة : كيف لنا به ؟ قال : فقالوا له : هذه ناقة ابن أخيك عليّ . فخرج إليها فنحرها ، ثمّ أخذ من كبدها وسنامها فأدخله عليهم . قال : فأقبل عليّ عليه السّلام فأبصر ناقته فدخله من ذلك ، فقالوا له : عمّك حمزة صنع هذا . قال : فذهب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فشكا ذلك إليه . قال : فأقبل معه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقيل لحمزة : هذا رسول اللّه ، قد أقبل بالباب . قال : فخرج وهو مغضب . قال : فلمّا رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الغضب في وجهه انصرف . قال : فأنزل اللّه عزّ وجلّ تحريم الخمر . قال : فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بانيتهم فكفئت » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه في كتاب النبوّة ، باب غزوة أحد من تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله « 3 » . ( 4331 ) 14 - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم قال : حدّثنا أبو محمّد هارون
هامش
( 1 ) في النهاية - لابن الأثير - : 2 : 281 : « السكركة » - بضمّ السين والكاف وسكون الراء - : نوع من الخمر يتّخذه من الذرّة ، وقال الجوهري : هي خمر الحبش ، وهي لفظة حبشيّة قد عرّبت فقيل : « السقرقع » . ( 2 ) السديف : شحم السنام . وفي تفسير العيّاشي : « الشريف » ، قال ابن الأثير : الشارف : الناقة المسنّة ، ومنه حديث عليّ وحمزة رضي اللّه عنهما :ألا يا حمز للشرف النواء * وهنّ معقلات بالفناء( 3 ) تقدّم في ج 2 ص 369 - 371 ح 6 .