وفيه : « ونهى عن بيع الخمر ، وأن تشترى الخمر ، وأن تسقى الخمر ، وقال عليه السّلام :
« لعن اللّه الخمر ، وعاصرها ، وغارسها ، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومشتريها ، وآكل ثمنها ، وحاملها ، والمحمولة إليه » .
وقال : « من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، وإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقّا على اللّه أن يسقيه من طينة خبال ، وهو صديد أهل النّار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنّم فيشربها أهل النّار ، فيصهر به ما في بطونهم والجلود » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
( 4324 ) 7 - حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمداني قال : حدّثنا الحسن بن علي الشامي ، عن أبيه قال : حدّثنا أبو جرير قال : حدّثنا عطاء الخراساني ، رفعه :
عن عبد الرحمان بن غنم ( في حديث يذكر فيه قصّة المعراج ) قال : فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدخل بيت المقدس ، فجاء جبرئيل عليه السّلام إلى الصخرة فرفعها ، فأخرج من تحتها ثلاثة أقداح : قدحا من لبن ، وقدحا من عسل ، وقدحا من خمر ، فناوله قدح اللبن ، فشرب ، ثمّ ناوله قدح العسل فشرب ، ثمّ ناوله قدح الخمر ، فقال : « قد رويت يا جبرئيل » .
قال : أما إنّك لو شربته ضلّت أمّتك وتفرّقت عنك . الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 69 ، الحديث 2 )
تقدّم تمامه في باب المعراج من تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة « 1 » .
هامش
- 2 : 256 عن الصدوق .
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 308 - 311 .