ثلاث مرّات فلم يقل فيك شرّا فاتّخذه لنفسك صديقا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 8 )
( 3699 ) « 4 * » - وقال الصادق عليه السّلام : « لا تثقنّ بأخيك كلّ الثقة ، فإنّ صرعة الاسترسال « 1 » لن تستقال » .
( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 9 )
هامش
- مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام من تحف العقول : ص 368 وفيه : « . . . فلم يقل فيك مكروها فأعدّه لنفسك » .
( 4 * ) - ورواه أيضا الصدوق في مصادقة الإخوان : ص 82 ح 6 من الباب الأخير منه عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ورواه الكليني في الكافي : 2 : 672 كتاب العشرة باب النوادر : ح 6 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن واصل ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وأورده ابن شعبة الحراني في تحف العقول : ص 357 ح 6 من قصار مواعظ الصادق عليه السّلام ، والفتّال في المجلس 61 من روضة الواعظين : ص 388 .
وفي نثر الدرّ للابي : 1 : 354 ونزهة الناظر للحلواني : 113 / 46 : « إيّاك وسقطة الاسترسال فإنّها لا تستقال » .
وفي التذكرة الحمدونية : 4 : 363 / 925 : « من لم يقدّم الامتحان قبل الثقة ، والثقة قبل الأنس أثمرت مودّته ندما » . وأورد محقّقه في الهامش عن الصداقة والصديق : 345 وزهر الآداب : 835 - لابن المعتزّ - والتمثيل والمحاضرة : 464 .
وأورده الكراجكي في كنز الفوائد عن عليّ عليه السّلام .
( 1 ) في نسخة : « سرعة الاسترسال » .
الصرعة - بالكسر - : الطرح على الأرض . والاسترسال : الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة به فيما يحدّثه ، وأصله السكون والثبات . والاستقالة : طلب الإقالة أي الفسخ في البيع ، أراد أنّ ما يترتّب على زيادة الانبساط من الخلل والشر لا دواء له ، وفي الكلام استعارة .