حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللّه بن مسكان :
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إنّ أحقّ النّاس بأن يتمنّى للنّاس الغنى البخلاء ، لأنّ النّاس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم ، ( إلى أن قال : ) وإنّ أحق النّاس بأن يتمنّى « 1 » للنّاس الصلاح أهل العيوب ، لأنّ النّاس إذا صلحوا كفّوا عن تتبّع عيوبهم ، وإنّ أحقّ النّاس بأن يتمنّى للنّاس الحلم أهل السفه الّذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم ، فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر النّاس ، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب النّاس ، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه النّاس ، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل ، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب ، وفي السفه المكافأة بالذنوب » .
( أمالي الصدوق : المجلس 61 ، الحديث 8 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 18 )
( 4258 ) « 7 * » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داوود المسترقّ - واسمه سليمان بن سفيان - قال :
قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « يقوم النّاس عن فرشهم على ثلاثة أصناف :
فصنف له ولا عليه ، وصنف عليه ولا له ، وصنف لا له ولا عليه ، فأمّا الصنف الّذي له ولا عليه ، فهو الّذي يقوم من منامه ويتوضّأ ويصلّي ويذكر اللّه عزّ وجلّ ، والصنف الّذي عليه ولا له فهو الّذي لم يزل في معصية اللّه حتّى نام فذاك « 2 » الّذي عليه ولا له ، والصنف الّذي لا له ولا عليه فهو الّذي لا يزال نائما
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « أن يتمنّى » وكذا في المورد الآتي .
( 7 * ) - ورواه أيضا الصدوق في الفقيه : 1 : 299 / 1368 .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « فذلك » ، وكذا في المورد التالي .