حدّثنا موسى بن خلف ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كن في الدنيا كأنّك غريب ، أو كأنّك عابر سبيل ، وعدّ نفسك في أصحاب القبور » .
قال مجاهد : وقال لي عبد اللّه بن عمر : وأنت يا عبد اللّه ، إذا أمسيت فلا تحدّث نفسك أن تصبح ، وإذا أصبحت فلا تحدّث نفسك أن تمسي ، فخذ من حياتك لموتك ومن صحّتك لسقمك ، فإنّك لا تدري ما اسمك غدا .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 71 )
( 4183 ) « 27 * » - أخبرنا حمويه بن عليّ بن حمويه قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن بكر الهزاني قال : حدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب [ عمرو بن محمّد ] الجمحي قال : حدّثنا [ عبد اللّه بن عبد الوهّاب ] الحجبي قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد :
عن ابن عمر قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم ببعض جسدي ، فقال : « يا عبد اللّه بن عمر ، كن في الدنيا كأنّك غريب وكأنّك عابر سبيل ، فاعدد نفسك في الموتى » .
قال : قال مجاهد : ثمّ قال لي ابن عمر : يا مجاهد ، إذا أصبحت فلا تحدّثنّ نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدّثنّ نفسك بالصباح ، وخذ من حياتك لموتك ، وخذ
هامش
( 27 * ) - ورواه ابن أبي الدنيا في أوّل قصر الأمل : ح 1 عن خالد بن خداش بن عجلان المهلّبي ، عن حمّاد بن زيد . وفي ح 2 عن عمرو بن محمّد ، عن محمّد بن عبد الرحمان الطفاوي ، عن الأعمش ، عن مجاهد .
وقريبا من ذيله أورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 271 وفيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعبد اللّه بن عمر : « إذا أصبحت . . . » .
وانظر سائر تخريجاته في ج 6 ص 489 - 490 : كتاب الإيمان والكفر ، باب الاجتهاد والحثّ على العمل ( 23 ) من أبواب مكارم الأخلاق : ح 27 .