يعفور ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال :
خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله النّاس في حجّة الوداع بمنى في مسجد الخيف ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ، ثمّ بلّغها « 1 » من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنصيحة لأئمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ، المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم ، هم يد على من سواهم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 56 ، الحديث 3 )
( 4175 ) « 19 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد القمّاط ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أنّه قال :
خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم منى فقال : « نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها ، وبلّغها من لم يسمعها ، فكم من حامل فقه غير فقيه ، وكم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاثة لا يغلّ عليهنّ قلب عبد مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنصيحة لأئمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم ، المؤمنون إخوة ، تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 13 )
هامش
( 1 ) في كتاب المبعث والمغازي - لأبان بن عثمان الأحمر - : ص 117 « فوعاها وحفظها وبلغها » .
( 19 * ) - تقدّم تخريجه في ج 1 ص 179 ح 4 .