تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
هو حيّ وتدفن معه وأنت ميّت ، فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك ، ثمّ لا يحشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه ، فلا تجعله إلّا صالحا فإنّه إن صلح أنست به وإن فسد لا تستوحش إلّا منه ، وهو فعلك » . فقال [ الصلصال بن الدلهمس ] : يا نبيّ اللّه أحبّ أن يكون هذا الكلام في أبيات من الشعر نفخر به على من يلينا من العرب وندّخره ، فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من يأتيه بحسّان . قال : فأقبلت أفكّر فيما أشبه هذه العظة من الشعر فاستتب لي القول قبل مجيء حسّان ، فقلت : يا رسول اللّه ، قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما تريد ، فقلت لقيس :
تخيّر خليطا « 1 » من فعالك إنّما * قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بدّ بعد الموت من أن تعدّه * ليوم ينادى المرء فيه فيقبل فإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن * بغير الّذي يرضى به اللّه تشغل فلن يصحب الإنسان من بعد موته * ومن قبله إلّا الّذي كان يعمل ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله * يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل
( أمالي الصدوق : المجلس 1 ، الحديث 4 ) ( 4158 ) « 2 * » - حدّثنا محمّد بن أحمد السناني قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان :
هامش
( 1 ) في معاني الأخبار : « قرينا » ، وفي الإصابة : « تجنّب خليطا من مقالك . . . » . ( 2 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 4 : 281 - 282 / 836 باب النوادر ح 16 ، ومعاني الأخبار : ص 195 باب معنى الغايات : ح 1 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي ، -