( 4149 ) « 3 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفي :
عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : قلت لأبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام : الرجل يستنجي وخاتمه في إصبعه ونقشه « لا إله إلّا اللّه » ؟
فقال : « أكره ذلك له » .
فقلت : جعلت فداك ، أوليس كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكلّ واحد من آبائك عليهم السّلام يفعل ذلك وخاتمه في إصبعه ؟
قال : « بلى ، ولكن أولئك كانوا يتختّمون في اليد اليمنى ، فاتّقوا اللّه وانظروا لأنفسكم » .
قلت : ما كان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السّلام ؟
فقال : « ولم لا تسألني عمّن كان قبله » ؟
قلت : فإنّي أسألك .
قال : « كان نقش خاتم آدم عليه السّلام : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه » هبط به معه ، وإنّ نوحا عليه السّلام لمّا ركب السفينة أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا نوح إن خفت الغرق فهلّلني ألفا ثمّ سلني النجاة ؛ أنجك من الغرق ومن آمن معك » .
قال : « فلمّا استوى نوح عليه السّلام ومن معه في السفينة ورفع القلس ، عصفت الريح عليهم ، فلم يأمن نوح الغرق ، فأعجلته الريح فلم يدرك أن يهلّل ألف مرّة ، فقال بالسريانيّة : « هلوليا ألفا ألفا ، يا ماريا اتقن » « 1 » .
قال : « فاستوى القلس « 2 » واستمرّت السفينة ، فقال نوح عليه السّلام : إنّ كلاما نجّاني اللّه به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني » .
قال : « فنقش في خاتمه : « لا إله إلّا اللّه ألف مرّة ، يا ربّ أصلحني » .
هامش
( 3 * ) - تقدّم تخريجه في ج 2 ص 14 كتاب النبوّة : الحديث 1 من الباب 2 .
( 1 ) في العيون : « يا ماريا يا ماريا أيقن » .
( 2 ) القلس : حبل غليظ من حبال السفن .