أبواب المساكن
باب 1 سعة الدار وشؤمها ، وذمّ من بناها رياء وسمعة
( 4098 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال :
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا سهل بن زياد الادمي قال : حدّثني عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح :
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : تذاكروا الشؤم عنده فقال : « الشّؤم في ثلاثة :
في المرأة ، والدابّة ، والدار ، فأمّا شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها ، وأمّا الدابّة فسوء خلقها ومنعها ظهرها ، وأمّا الدار فضيق ساحتها وشرّ جيرانها وكثرة عيوبها » . ( أمالي الصدوق : المجلس 42 ، الحديث 7 )
( 4099 ) 2 - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في مناهيه ) قال : « من بنى بنيانا رياء وسمعة « 1 » حمله يوم القيامة من الأرض السابعة وهو نار تشتعل ، ثمّ يطوق في عنقه ويلقى في النّار ، فلا يحبسه شيء منها دون قعرها إلّا أن يتوب » .
قيل : يا رسول اللّه ، كيف يبني رياء وسمعة ؟
قال : « يبني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه ومباهاة لإخوانه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه مسندا في باب مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النواهي .
هامش
( 1 * ) - ورواه أيضا في باب الثلاثة من الخصال : ص 100 ح 53 ، وفي معاني الأخبار : ص - 152 ح 1 ، ونحوه في الحديث 2 بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وأورده الفتّال في المجلس 61 من روضة الواعظين : ص 386 .
وانظر سائر تخريجاته في ج 6 : ص 108 - 109 : الباب الرابع من أبواب الحيوان من كتاب السماء والعالم : ح 2 .
( 1 ) سمّع فلان بعمله : إذا أظهره ليسمع . . . ومنه الحديث : « إنّما فعله سمعة ورياء » أي ليسمعه الناس ويروه . ( النهاية لابن الأثير : 2 : 401 و 402 ) .