باب 52 أحوال الملوك والأمراء والعرّاف والنقباء والرؤساء ، وعدلهم وجورهم ، وحبّهم ، وطاعتهم ، وأكل أموالهم ، والركون إلى الظالمين
( 3992 ) 1 - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « أقلّ النّاس وفاء الملوك ، وأقلّ النّاس صديقا الملوك « 1 » ( إلى أن قال ) : أشقى النّاس الملوك » . ( أمالي الصدوق : المجلس 6 ، الحديث 4 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 3993 ) 2 - وبإسناده عن نوف البكالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال :
« يا نوف ، اقبل وصيّتي ، لا تكوننّ نقيبا ، ولا عريفا ، ولا عشّارا « 2 » ، ولا بريدا » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 37 ، الحديث 9 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 3994 ) 3 - وبإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ( في حديث نقلا عن حكيم ) قال : « العدل أوسع من الأرض » .
( أمالي الصدوق : المجلس 43 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وفي نسخة : « الملك » ، وفي أخرى : « صدقا الملوك » .
( 2 ) النقيب : شاهد القوم وضمينهم وعريفهم وسيّدهم ، سمّي بذلك لأنّه ينقب عن أمورهم .
والعريف : القيّم بأمر القوم . والنقيب وهو دون الرئيس ، وبمعنى قائد العشيرة وهي رتبة عسكريّة . والعشّار : من يأخذ العشر من النّاس .