تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الظلم الّذي يغفره اللّه عزّ وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه عزّ وجلّ ، وأمّا الظلم الّذي لا يدعه اللّه عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد » . وقال عليه السّلام : « ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من دنيا المظلوم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 44 ، الحديث 2 و 3 ) ( 3985 ) « 5 * » - حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن هشام بن سالم قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من الجور قول الراكب للماشي : الطريق » . ( أمالي الصدوق : المجلس 49 ، الحديث 9 ) ( 3986 ) « 6 * » - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : « إنّ عيسى بن
هامش
( 5 * ) - ورواه أيضا في الخصال : ص 3 باب الواحد ح 3 عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع . وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 466 مجلس 84 . وروى الكليني في الكافي : 6 : 540 ح 15 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ من الحقّ أن يقول الراكب للماشي : الطريق » . قال الكليني : وفي نسخة أخرى : « من الجور أن يقول الراكب للماشي : الطريق » . ورواه عنه الحرّ العاملي في الوسائل : كتاب الحجّ أبواب آداب السفر باب حكم قول الراكب للماشي الطريق ( 66 ) ثمّ قال : فعلى النسخة الأولى معناه : ينبغي للراكب أن يحذر الماشي ليعدل عن طريقه لئلّا يصيبه ضرر ، ومعنى النسخة الثانية أنّه لا ينبغي للراكب أن يكلّف الماشي العدول عن طريقه بل يعدل الراكب . ( 6 * ) - هذه الفقرة أوردها الفتّال في المجلس 84 من روضة الواعظين : ص 466 . -
ترتيب الأمالي — صفحة 215 | محمد جواد المحمودي