وتبغضه قلوبهم ، المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العنت « 1 » ، أولئك لا ينظر اللّه إليهم ولا يزكّيهم يوم القيامة » ، ثمّ تلا صلّى اللّه عليه وآله :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
« 2 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 38 )
تقدّم إسناده في باب الحقد والبغضاء ، والتشاجر ، ومعاداة الرجال ( 39 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة : « العيب » .
( 2 ) سورة الأنفال : 8 : 62 - 63 .