عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قال : « أوحى اللّه تبارك وتعالى إلى آدم عليه السّلام : يا آدم إنّي أجمع لك الخير كلّه في أربع كلمات ، واحدة منهنّ لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين النّاس ، فأمّا الّتي لي :
فتعبدني ولا تشرك بي ، وأمّا الّتي لك : فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأمّا الّتي بيني وبينك : فعليك الدعاء وعليّ الإجابة ، وأمّا الّتي فيما بينك وبين النّاس :
فترضى للنّاس ما ترضى لنفسك » . ( أمالي الصدوق : المجلس 89 ، الحديث 1 )
( 3825 ) 5 - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ( في وصيّته لمّا حضرته الوفاة ) قال :
« أوصيك بالعدل في الرضا والغضب » .
( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم إسناده في باب فضل المؤاخاة في اللّه ( 2 ) وتمامه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 1 » .
( 3826 ) 6 - أبو عبد اللّه المفيد بإسناده عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام - في كتابه إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولّاه مصر - قال : « أحبّ لعامة رعيّتك ما تحبّ لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإنّ ذلك أوجب للحجّة وأصلح للرعيّة » .
( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 31 )
يأتي تمامه مسندا في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 4 ص 616 - 618 ح 4 .