ومنها ما نسيت ، فما حفظت قوله ( إلى أن قال : ) « يا داوود ، اسمع منّي ما أقول والحقّ أقول : من أتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنّة » .
قال داوود : يا ربّ ما هذه الحسنة ؟
قال : « من فرّج عن عبد مسلم » .
فقال داوود : إلهي كذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 16 )
تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 1 » .
( 3817 ) « 3 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو حامد محمّد بن هارون بن حميد الحضرمي قال : حدّثنا محمّد بن صالح بن النطاع أبو عبد اللّه البصري قال : حدّثنا المنذر بن زياد الطائي قال : حدّثنا عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه عليهما السّلام :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أجرى اللّه على يده فرجا لمسلم فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة » .
( أمالي الطوسي : المجلس 25 ، الحديث 1 )
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 113 - 114 ح 7 .
( 3 * ) - ورواه الخطيب في ترجمة إبراهيم بن محمّد أبي طاهر العلوي من تاريخ بغداد : 4 : 174 ، والتنوخي في الفرج بعد الشدّة : ص 28 ، وابن عساكر في ترجمة عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق : 27 : 365 ، وابن العديم في ترجمة الحسن بن الحسن من بغية الطلب : 5 : 2316 .
وأورده ورّام في مجموعته : 2 : 74 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 213 عن الحسين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والإربلي في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من كشف الغمّة في عنوان « من روى من أولاد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام عنه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ، نقلا عن معالم العترة النبويّة .