عليه واضطرار أخيه إليه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 81 )
أقول : بهذا المعنى روايات عديدة أذكرها في كتاب الدعاء .
( 3789 ) 4 - أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمّي :
عن صفوان الجمّال قال : دخل المعلّى بن خنيس على أبي عبد اللّه عليه السّلام يودّعه وقد أراد سفرا ، فلمّا ودّعه قال : « يا معلّى ، أعزز باللّه يعززك » .
قال : بما ذا يا ابن رسول اللّه ؟
قال : « يا معلّى ، خف اللّه تعالى يخف منك كلّ شيء ، يا معلّي تحبّب إلى إخوانك بصلتهم فإنّ اللّه جعل العطاء محبّة والمنع مبغضة ، فأنتم واللّه إن تسألوني وأعطيكم فتحبّوني أحبّ إليّ من أن لا تسألوني فلا أعطيكم فتبغضوني ، ومهما أجرى اللّه عزّ وجلّ لكم من شيء على يدي فالمحمود اللّه تعالى ، ولا تبعدون من شكر ما أجرى اللّه لكم على يدي » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 55 )
( 3790 ) « 5 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني رحمه اللّه سنة سبع وثلاث مئة قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : حدّثنا الحسين بن زيد بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « المؤمن غرّ كريم ، والفاجر خبّ لئيم ، وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 37 )
هامش
( 5 * ) - تقدم تخريجه في ج 6 باب علامات المؤمن وصفاته ( 7 ) من أبواب الإيمان والإسلام .