المغبوط مرحوما [ والمرحوم مغبوطا ] « 1 » ليس بينهما إلّا نعيم زال أو بؤس نزل ، ومن غيرها أنّ المرء يشرف عليه أمله فيختطفه دونه أجله » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 52 )
( 3545 ) « 22 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز أبو العبّاس القرشي قال : حدّثنا أيّوب بن نوح بن درّاج قال : حدّثنا بشار بن ذراع ، عن أخيه يسار ، عن حمران ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام :
عن جابر بن عبد اللّه قال : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام في جماعة من أصحابه أنا فيهم ، إذ ذكروا الدنيا وتصرّفها بأهلها ، فذمّها رجل فذهب في ذمّها كلّ مذهب ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « أيّها الذام للدنيا ، أنت المتجرّم عليها ، أم هي المتجرّمة عليك » ؟
هامش
( 1 ) الزيادة لا بدّ منها كما في الحديث المتقدّم .
( 22 * ) - وأورده الشريف الرضي في قصار الحكم من نهج البلاغة : برقم 131 .
وأورده الحرّاني في تحف العقول : 186 - 188 عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كنّا مع أمير المؤمنين عليه السّلام بالبصرة فلمّا فرغ من قتال من قاتله أشرف علينا من آخر الليل فقال : ما أنتم فيه ؟ فقلنا : في ذمّ الدنيا . فقال : على م تذمّ الدنيا يا جابر ؟ فذكر الحديث مع زيادات كثيرة .
ورواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 266 - 267 ح 1288 بإسناده عن محمّد بن معروف ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام ، بتفاوت يسير ، وفي ص 226 ح 1287 ط 2 بسنده عن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ عليه السّلام ، ولم يذكر الذيل .
ورواه اليعقوبي في تاريخه : 2 : 208 في أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ، والمسعودي في مروج الذهب : 2 : 419 في عنوان : « ذكر لمع من كلامه وأخباره وزهده » ، وابن حمدون في تذكرته : 1 : 73 / 110 .
وأورده الفتّال في المجلس 77 من روضة الواعظين : ص 441 بعض فقراته .
ولاحظ تخريج الذيل في باب الطاعة والتقوى من أبواب مكارم الأخلاق .