يقال له « ثور » ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته ، فاجتمعوا إليه ، فقالوا : يا سيّدنا ، لم دعوتنا ؟
قال : نزلت هذه الآية ، فمن لها ؟
فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا .
قال : لست لها .
فقام آخر فقال مثل ذلك ، فقال : لست لها .
فقال الوسواس الخنّاس : أنا لها .
قال : بما ذا ؟
قال : أعدهم وأمنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار .
فقال : أنت لها . فوكّله بها إلى يوم القيامة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 5 )
ترتيب الأمالي — صفحة 62
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٦٢