عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن محمّد بن زياد ، عن رفاعة بن موسى مثله . إلّا أنّ فيه : « أربع في التوراة ، وإلى جنبهن أربع » . وفيه : « فقد أصبح على ربّه ساخطا » . وفيه : « والأربع الّتي إلى جنبهنّ : كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الأكبر » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 57 )
تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 1 » .
( 3475 ) « 12 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين القلّاء ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ فقراء المؤمنين ينقلبون في رياض الجنّة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا » « 2 » . ثمّ قال : « سأضرب لك مثال ذلك ، إنّما مثل ذلك مثل سفينتين مرّ بهما على عاشر « 3 » فنظر في إحداهما فلم يجد فيها شيئا ، فقال :
اسربوها « 4 » ، ونظر في الأخرى فإذا هي موقرة « 5 » فقال : احبسوها » .
( أمالي المفيد : المجلس 17 ، الحديث 7 )
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 97 - 98 ح 21 .
( 12 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 260 كتاب الإيمان والكفر باب فضل فقراء المسلمين : ح 1 عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء .
( 2 ) الخريف : الزمان المعروف من السنة ما بين الصيف والشتاء ، يريد به أربعين سنة لأنّ الخريف لا يكون في السنة إلّا مرّة واحدة فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة . ( النهاية : مادة « خرف » ) .
( 3 ) العاشر : من نصبه الحاكم على الطريق لأخذ عشر الأموال .
( 4 ) السرب : الطريق ، أسربوها : خلّوا سربها .
( 5 ) في بعض النسخ : « موفرة » .