فأخّره ، وقام أمير المؤمنين عليه السّلام ليضرب عنقه ، فهبط جبرئيل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقرؤك السّلام ويقول لك : لا تقتله ، فإنّه حسن الخلق ، سخيّ في قومه .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، أمسك ، فإنّ هذا رسول ربّي عزّ وجلّ يخبرني أنّه حسن الخلق ، سخيّ في قومه .
فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربّك يخبرك ؟ !
قال : نعم .
قال : واللّه ما ملكت درهما مع أخ لي قطّ ، ولا قطّبت وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هذا ممّن جرّه حسن خلقه وسخاؤه إلى جنّات النعيم » .
( أمالي الصدوق : المجلس 22 ، الحديث 4 )
تقدّم تمامه في الباب السادس من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 1 » ، وتقدّم نحوه في الباب السابق .
( 3399 ) 4 - وبإسناده عن نوف البكالي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال :
« يا نوف ، صل رحمك يزيد اللّه في عمرك ، وحسّن خلقك يخفّف اللّه حسابك » . ( أمالي الصدوق : المجلس 37 ، الحديث 9 )
تقدم إسناده في باب قول الخير والقول الحسن ( 34 ) ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة .
( 3400 ) 5 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ( إلى أن قال : ) وحسن الخلق وسعة الخلق » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 7 )
تقدّم تمامه مسندا في باب علامات المؤمن وصفاته ( 7 ) من أبواب الإيمان والإسلام .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 4 ص 558 - 560 .