الحديث غرر أصحابك » .
قلت : من غرر أصحابي ؟
قال : « هم البارّون بالإخوان في العسر واليسر » . ثمّ قال : « أما إنّ صاحب الكثير يهون عليه ذلك ، وقد مدح اللّه صاحب القليل فقال :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 1 » » .
( أمالي المفيد : المجلس 34 ، الحديث 9 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 7 )
( 3391 ) 9 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو صالح محمّد بن صالح بن فيض الساوي العجلي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري قال : حدّثني أحمد بن يزيد قال : حدّثنا مروك بن عبيد قال :
حدّثنا جميل بن درّاج قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « خياركم سمحاؤكم ، وشراركم بخلاؤكم ، ومن خالص الإيمان : البرّ بالإخوان ، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر ، يا جميل ، إنّ البارّ ليحبّه الرحمان ، أرو عنّي هذا الحديث فإنّ فيه ترغيبا في البرّ » .
( أمالي الطوسي : المجلس 31 ، الحديث 9 )
( 3392 ) 10 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمّي قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمعلّى بن خنيس : « يا معلّى ، عليك بالسخاء وحسن الخلق
هامش
( 1 ) سورة الحشر : 59 : 9 .