أطلع على العبد وهو على شيء من معاصيه فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك أبدا » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 36 )
( 3332 ) « 3 * » - وبالسند المتقدّم عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن حديد ، عن عليّ بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا همّ أحدكم بخير فلا يؤخّره ، فإنّ العبد ربما صلّى الصلاة وصام اليوم فيقال له : اعمل ما شئت بعدها فقد غفر لك » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 37 )
( 3333 ) 4 - وبإسناده عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، عن أبيه عليهما السّلام ( فيما أوصى به عند وفاته ) قال : « إذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنّه « 1 » حتّى تصيب رشدك فيه » .
( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم إسناده في باب الزهد ( 15 ) ، وتمامه في الباب الثاني من أبواب شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 2 » .
هامش
( 3 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 142 كتاب الإيمان والكفر ، باب تعجيل فعل الخير : ح 1 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن النعمان .
وأيضا روى نحوه في الحديث 6 من الباب بسند آخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 1 ) في نسخة مطبوعة : « فتأنّ » .
( 2 ) تقدّم في ج 4 ص 616 - 618 ح 4 .