عن الموت محيص ، إنّكم إن لم تقتلوا تموتوا ، والّذي نفس عليّ بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أهون من الموت على فراش » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 30 )
( 3314 ) « 7 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أنشدني أبو الحسن [ عليّ بن بلال المهلبي ] لأبي العتاهية « 1 » :
هامش
- طالب ومطلوب حثيث ، لا يعجزه المقيم ، ولا يفوته الهارب ، فأقدموا ولا تنكلوا . . . أيسر من الموت على فراش » .
ورواه الصدوق في صفات الشيعة : ص 89 ح 20 وباختصار في ص 95 ح 30 .
ورواه اليعقوبي في أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه : 2 : 209 وفيه : قال يوم الجمل : « الموت طالب حثيث لا يعجزه المقيم . . . » ، إلى أخر ما هنا مع تفاوت .
وقريبا منه رواه ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 4 : 311 في عنوان يوم صفّين من فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم .
ونحوه رواه الكليني في كتاب الجهاد من الكافي : 5 ، 54 باب فضل الشهادة : ح 4 عن عليّ بن إبراهيم ، عن ابن محبوب رفعه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب يوم الجمل . . . وذكر قريبا من هذه الفقرات في ضمنه . ورواه المفيد في كتاب الجمل : ص 358 .
وأورده نحوه الشريف الرضي في الخطبة 123 من نهج البلاغة مع فقرات أخرى وقال : قاله لأصحابه في ساحة الحرب بصفّين .
وروى نحوه ابن أعثم في الفتوح : 2 : 307 ، وابن طلحة في مطالب السؤول : ص 116 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 233 .
( 7 * ) - ورد في أوّل حرف الفاء من ديوان أبي العتاهية : ص 276 بيتان منها مع مغايرات ، وهما :للّه درّ أبيك أيّة ليلة * مخضت صبيحتها بيوم الموقف
لو أنّ عينا شاهدت من نفسها * يوم الحساب تمثّلا لم تطرف( 1 ) أبو العتاهية كنيت غلبت عليه ، واسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان مولى