الأعشى ، عن زياد بن المنذر ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
قال عليّ عليه السّلام : « حقّ على من أنعم عليه أن يحسن مكافأة المنعم ، فإن قصر عن ذلك وسعه فعليه أن يحسن الثناء ، فإن كلّ عن ذلك لسانه فعليه بمعرفة النعمة ومحبّة المنعم بها ، فإن قصر عن ذلك فليس للنعمة بأهل » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 4 )
( 3225 ) « 24 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين بن محمّد بن عجلان مولى الباقر عليه السّلام قال : سمعت مولاي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا يذكر عن آبائه ، عن جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما أنعم اللّه على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلّا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 24 ، الحديث 2 )
( 3226 ) 25 - وبإسناده عن الرضا عليّ بن موسى ، عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث عليّا عليه السّلام إلى اليمن فقال له وهو يوصيه : يا عليّ ، أوصيك بالدعاء فإنّ معه الإجابة ، وبالشكر فإنّ معه المزيد » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 26 ، الحديث 13 )
تقدّم تمامه مسندا في باب « بعث عليّ عليه السّلام إلى اليمن » من تاريخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة « 1 » .
هامش
( 24 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 71 .
وقريبا منه أورده الآمدي في غرر الحكم : 4 : 445 / 9102 : « من شكر النعم بجنانه استحقّ المزيد قبل أن يظهر على لسانه » .
وفي قصار الحكم من نهج البلاغة برقم 435 : « ما كان اللّه ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة » .
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 426 ح 3 .