باب 17 الخوف والرجاء
أقول : تقدّم ما يرتبط بهذا الباب في باب ما ورد في النفس ومحاسبتها ومجاهدتها - 6 - وباب التقوى - 13 - « 1 » .
( 3166 ) 1 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا أبي ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ارج اللّه رجاء لا يجرّئك على معاصيه ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته » .
( أمالي الصدوق : المجلس 4 ، الحديث 5 )
( 3167 ) « 2 * » - حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه :
عن عليّ عليهم السّلام قال : « كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فإنّ موسى بن
هامش
( 1 ) لاحظ الحديث 9 و 10 من باب ما ورد في النفس ، والحديث 6 و 14 و 15 من باب التقوى .
( 2 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 3 : 101 ح 396 / 44 و 4 : 284 ح 850 : 30 .
ورواه الكليني في كتاب المعيشة من الكافي : 5 : 83 - 84 باب الرزق من حيث لا يحتسب :
ح 3 عن عدّة من الأصحاب ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عمّن ذكره ، عن عبد اللّه بن القاسم .
وأورده الحرّاني في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من تحف العقول : ص 208 .
وأورده نحوه الزمخشري في ربيع الأبرار : 2 : 773 باب الطمع والرجاء . . .