الليالي فنظر في نواحي السماء ثمّ قال : واللّه ربّ داوود ، إنّ هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه ، إلّا أن يكون عريفا ، أو شاعرا « 1 » ، أو صاحب كوبة ، أو صاحب عرطبة » .
( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 )
( 3159 ) 17 - حدّثني أبو حفص عمر بن محمّد بن عليّ الصيرفي المعروف بابن الزيّات قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافي قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدّثنا أحمد بن سلامة الغنوي قال : حدّثنا محمّد بن الحسين العامري ، قال : حدّثنا أبو معمر ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام :
عن أبيه عليه السّلام ( فيما أوصى به عند وفاته ) قال : « أوصيك يا بنيّ بالصّلاة عند وقتها ( إلى أن قال : ) والزهد في الدنيا « 2 » ، فإنّك رهين « 3 » موت وغرض بلاء وطريح « 4 » سقم . ( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
تقدّم تمامه في الباب الثاني من أبواب شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة « 5 » .
( 3160 ) 18 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا القاضي
هامش
- الطبل ، والكوبة : الطنبور .
( 1 ) لعلّه مصحّف عن « عشّارا » ، كما في نهج البلاغة .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « واذكر الموت ، وازهد في الدنيا » .
( 3 ) في نسخة : « رهن » . يقال : أنا رهين بكذا : مأخوذ به .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « صريع » ، وكلاهما بمعنى .
( 5 ) تقدّم في ج 4 ص 616 - 618 ح 4 .