أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وسيّد ولد آدم ما خلا النبيّين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله وحزبه إلى الجنان ، قد أفلح من والاك ، وخاب وخسر من خلّاك ، محبّو محمّد صلّى اللّه عليه وآله محبّوك ، ومبغضوه مبغضوك ، لا تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله » ، ادن من صفوة اللّه .
فأخذ رأس النبيّ عليه السّلام فوضعه في حجره ، فانتبه النبيّ عليه السّلام فقال : « ما هذه الهمهمة » ؟ فأخبره الحديث ، فقال : « لم يكن دحية ، كان جبرئيل عليه السّلام ، سمّاك باسم سمّاك اللّه تعالى به ، وهو الّذي ألقى محبّتك في قلوب المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين » .
قال أبو المفضّل : سمعت عبد اللّه بن أبي داوود قبل أن يبنى له المنبر ، يعتذر إلى أبي عبد اللّه المستملي من النصب ، ثمّ أملى ذلك المجلس كلّه من حفظه في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهذا الحديث أوّل ما بدأ به .
( أمالي الطوسي : المجلس 27 ، الحديث 7 )
( 2687 ) 24 - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن علي بن محمّد العلوي قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا الحسين قال : حدّثنا أبو عبد اللّه بن أسباط ، عن أحمد بن محمّد بن زياد العطّار ، عن محمّد بن مروان الغزّال ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين [ بن عليّ بن الحسين ] ( في حديث ) قال : أخبرني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ للّه تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخلق خلقا على ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة ، فرمى بها في النطفة حتّى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهي الميثاق » .
( أمالي الطوسي : المجلس 34 ، الحديث 6 )
تقدّم تمامه في باب الطينة والميثاق من كتاب العدل والمعاد ، وسيأتي في الباب 3 من
ترتيب الأمالي — صفحة 42
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٤٢