الملائكة والكتبة إلى سماء الدنيا ، فيكتبون ما هو كائن في أمر السنة وما يصيب العباد فيها » .
قال : « وأمر موقوف اللّه تعالى فيه المشيئة ، يقدّم منه ما يشاء ، ويؤخّر ما يشاء ، وهو قوله تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 58 )
( 2678 ) « 15 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه قال :
حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى بن محمّد البصري ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عليّ بن جعفر قال :
سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : « بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حبيبي جبرئيل ، لم أرك في مثل هذه الصورة ؟ !
فقال الملك : لست بجبرئيل ، أنا محمود ، بعثني اللّه عزّ وجلّ أن أزوّج النور من النور .
فقال : من ممّن ؟
قال : فاطمة من عليّ » .
قال : « فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه : « محمّد رسول اللّه ، عليّ وصيّه » . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : منذكم كتب هذا بين كتفيك ؟
فقال : من قبل أن يخلق اللّه عزّ وجلّ آدم باثنين وعشرين ألف عام » .
( أمالي الصدوق : المجلس 86 ، الحديث 19 )
( 2679 ) 16 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 13 : 39 .
( 15 * ) - تقدّم تخريجه في ترجمة سيّدة النساء عليها السّلام من كتاب الإمامة : ج 5 ص 42 .