فتخسروا ، [ و ] إنّ الحزم أن تتفقّهوا « 1 » ، ومن الفقه أن لا تغترّوا ، وإنّ أنصحكم لنفسه أطوعكم لربّه ، وإنّ أغشّكم لنفسه أعصاكم لربّه ، من يطع اللّه يأمن ويرشد « 2 » ، ومن يعصه يخب ويندم ، واسألوا اللّه اليقين ، وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في القلب اليقين ، أيّها النّاس إيّاكم والكذب ، فإنّ كلّ راج طالب ، وكلّ خائف هارب » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 38 )
( 3021 ) « 33 * » - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن يزيد بن إسحاق ، عن الحسن « 3 » بن عطيّة :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن
هامش
( 1 ) في الكافي : « وإنّ من الحقّ أن تفقّهوا » .
( 2 ) في الكافي : « يأمن ويستبشر » .
( 33 * ) - رواه الصدوق في الخصال : ص 431 باب العشرة : ح 11 عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن موسى ، عن يزيد بن إسحاق .
ورواه الكليني في الكافي : 2 : 55 كتاب الإيمان والكفر ، باب المكارم : ح 1 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى .
وروى نحوه أبو عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث في الأشعثيّات : ص 151 كتاب السير والآداب ، باب التقوى وحسن الخلق ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وورد أيضا من طريق عائشة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، رواه البيهقي في شعب الإيمان :
6 : 137 - 138 ح 7720 و 7721 ، والديلمي في الفردوس : 4 : 439 ح 6781 .
( 3 ) في بعض النسخ : « الحسين » .