الأشعري قال : حدّثنا الحسن بن أبان ، عن بعض أصحابنا :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لو أنّ رجلا أحبّ رجلا للّه عزّ وجلّ لأثابه اللّه تعالى على حبّه إيّاه [ وإن كان [ المحبوب ] « 1 » في علم اللّه من أهل النّار ، ولو أنّ رجلا أبغض رجلا للّه لأثابه اللّه على بغضه إيّاه ] « 2 » وإن كان [ المبغض ] في علم اللّه من أهل الجنّة » « 3 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 18 )
هامش
- عن أبي عليّ الواسطي ، عن الحسين بن أبان .
ورواه الكليني في الكافي : 2 : 127 كتاب الإيمان والكفر ، باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، ح 12 عن عدّة من الأصحاب ، عن البرقي .
( 1 ) ما بين المعقوفين من الكافي والمحاسن ، وكذا الّذي بعده .
( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في نقل البحار : 69 : 248 عن الأمالي .
( 3 ) قال المجلسي في البحار : 69 : 248 : قوله عليه السّلام : « لأثابه اللّه » ، أقول : هذا إذا لم يكن مقصّرا في ذلك ، ولم يكن مستندا إلى ضلالته وجهالته ، كالّذين يحبّون أئمّة الضلالة ويزعمون أنّ ذلك للّه ، فإنّ ذلك لمحض تقصيرهم عن تتبّع الدلائل واتّكالهم على متابعة الاباء وتقليد الكبراء ، واستحسان الأهواء ، بل هو كمن أحبّ منافقا يظهر الإيمان والأعمال الصالحة ، وفي باطنه منافق فاسق ، فهو يحبّه لإيمانه وصلاحه ، وهو مثاب بذلك ، وكذا الثاني . . .