فقال الملك : هل بينك وبينه رحم ماسّة ؟ أو نزعتك إليه حاجة » ؟
قال : « فقال : لا ، ما بيني وبينه قرابة ، ولا نزعتني إليه حاجة إلّا أخوّة الإسلام وحرمته ، وأنا أتعاهده وأسلّم عليه في اللّه ربّ العالمين .
فقال الملك : إنّي رسول اللّه إليك ، وهو يقرؤك السّلام ويقول : إنّما إيّاي أردت ، ولي تعاهدت ، وقد أوجبت لك الجنّة ، وأعفيتك من غضبي ، وأجرتك من النّار » .
( أمالي الصدوق : المجلس 36 ، الحديث 10 )
( 2973 ) « 4 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال : حدّثني أحمد بن الحسين بن إسماعيل الميثمي ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « لقي ملك رجلا على باب دار كان ربّها غائبا ، فقال له الملك : يا عبد اللّه ، ما جاء بك إلى هذه الدار ؟
فقال : أخ لي أردت زيارته .
قال : الرحم ماسّة بينك وبينه ، أم نزعتك إليه حاجة ؟
قال : لا ، ولكنّي زرته في اللّه ربّ العالمين .
قال : فأبشر ، فإنّي رسول اللّه إليك ، وهو يقرؤك السّلام ويقول لك : إيّاي
هامش
- وأورده السبزواري في الفصل 74 من جامع الأخبار : ص 324 ح 912 .
ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في الباب 6 من كتاب « المؤمن » : ص 61 ص 157 ونحوه في ص 59 ح 150 عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الحسين بن عليّ عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وروى المفيد نحوه في الإختصاص : ص 224 في عنوان : « حديث زيارة المؤمن » عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 76 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
( 4 * ) - لاحظ تخريج الحديث المتقدّم .