عمرو قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا مسعود بن سعد ، عن جابر :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّما شيعتنا من أطاع اللّه عزّ وجلّ » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 56 )
( 2936 ) 7 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين بن حميد بن ربيع اللخمي الكوفي ببغداد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي المحمّدي قال : حدّثنا منصور بن أبي نويرة قال : حدّثني نوح بن درّاج القاضي ، عن ثابت بن أبي صفيّة قال : حدّثني يحيى بن أمّ طويل :
عن نوف بن عبد اللّه البكالي قال : قال لي عليّ عليه السّلام : « يا نوف ، خلقنا من طينة طيّبة ، وخلق شيعتنا من طينتنا ، فإذا كان يوم القيامة ألحقوا بنا » .
قال نوف : فقلت : صف لي شيعتك ، يا أمير المؤمنين .
فبكى لذكري شيعته ثمّ قال : « يا نوف ، شيعتي - واللّه - الحلماء ، العلماء باللّه ودينه ، العاملون بطاعته وأمره ، المهتدون بحبّه ، أنضاء عبادة ، أحلاس زهادة ، صفر الوجوه من التهجّد ، عمش البطون من البكاء ، ذبل الشفاه من الذكر ، خمص البطون من الطوى ، تعرف الربّانيّة في وجوههم ، والرهبانيّة في سمتهم ، مصابيح كلّ ظلمة ، وريحان كلّ قبيل ، لا يثنون من المسلمين سلفا ، ولا يقفون لهم خلفا ، شرورهم مكنونة ، وقلوبهم محزونة ، وأنفسهم عفيفة ، وحوائجهم خفيفة ، أنفسهم منهم في عناء والنّاس منهم في راحة ، فهم الكاسة الألبّاء ، والخالصة النجباء ، وهم الروّاغون فرارا بدينهم ، إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، أولئك شيعتي الأطيبون ، وإخواني الأكرمون ، ألا هاه شوقا إليهم » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 23 ، الحديث 3 )
هامش
- بسنده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 185 .
( 1 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : « الأنضاء » جمع النضو - بالكسر - : المهزول . و -