- يقولها ثلاثا - .
فقام الحارث يجرّ رداءه وهو يقول : ما أبالي بعدها « 1 » متى لقيت الموت أو لقيني .
قال جميل بن صالح : وأنشدني أبو هاشم السيّد الحميري رحمه اللّه فيما تضمّنه هذا الخبر « 2 » :
قول عليّ لحارث عجب * كم ثمّ أعجوبة له حملا
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما عملا « 3 »
وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنّار حين توقف لل * عرض دعيه لا تقبلي الرجلا « 4 »
دعيه لا تقربيه إنّ له * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا
( أمالي المفيد : المجلس 1 ، الحديث 3 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال حدّثنا محمّد بن علي بن مهدي الكندي العطّار بالكوفة وغيره ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن عمرو بن طريف الحجري . . . وذكر الحديث مع مغايرات ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 30 ، الحديث 5 )
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فقال الحارث - وقام يجرّ رداءه جذلا - : ما أبالي وربّي بعد هذا . . . » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « قال جميل بن صالح : فأنشدني السيّد بن محمّد في كتابه » .
وقد تقدّم ترجمة السيّد الحميري في ج 1 ص 344 .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « وما فعلا » .
( 4 ) في أمالي الطوسي :أقول للنّار حين تعرض لل * عرض دعيه لا تقبلي الرجلاوفي بعض النسخ : « لا تقتلي » .