ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتّى تسقط هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا .
إنّ المؤمن نفسه منه في شغل ، والنّاس منه في راحة ، وإذا جنّ عليه الليل افترش وجهه وسجد للّه عزّ وجلّ بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا هكذا فكونوا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 7 )
( 2845 ) « 4 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال :
سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « الشّتاء ربيع المؤمن ، يطول فيه ليله فيستعين به على قيامه ، ويقصر فيها نهاره فيستعين به على صيامه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 42 ، الحديث 2 )
( 2846 ) 5 - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن دبيس بن عبد اللّه المفسّر [ الموصلي ] قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي البهلول المروزي قال : حدّثنا الفضل بن هرمز ديار الطبري قال : حدّثنا أبو عليّ الحسن بن شجاع [ بن رجاء ] البلخي قال : حدّثنا سليمان بن الربيع قال : سمعت كادح بن أحمد يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : سمعت الضحّاك ، عن ابن عبّاس ( في حديث ) قال :
هامش
( 4 * ) - ورواه أيضا في فضائل الأشهر الثلاثة : 111 / 115 ، وفي معاني الأخبار : ص 228 ح 1 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري .
ورواه أيضا في صفات الشيعة : ص 109 ح 49 بنقص الفقرة الأخيرة .
وأورده الفتّال في المجلس 42 من روضة الواعظين : ص 317 .