راحة أحدكم ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخلق خلقا على ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة ، فرمى بها في النطفة حتّى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهي الميثاق » .
( أمالي الطوسي : المجلس 34 ، الحديث 6 )
( 2822 ) 5 - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني المظفّر بن محمّد قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى الهاشمي قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الزراري ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي زكريّا الموصلي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ : « أنت الّذي احتجّ اللّه بك في ابتدائه الخلق ، حيث أقامهم أشباحا فقال لهم : ألست بربّكم ؟
قالوا : بلى .
قال : ومحمّد رسولي ؟
قالوا : بلى .
قال : وعليّ بن أبي طالب وصيّي ؟
فأبى الخلق جميعا إلّا استكبارا وعتوّا من ولايتك ، إلّا نفر قليل ، وهم أقلّ القليل ، وهم أصحاب اليمين » .
( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 4 )
( 2823 ) 6 - وبإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « شيعتنا جزء منّا ، خلقوا من فضل طينتنا ، يسوءهم ما يسوءنا ، ويسرّهم ما يسرّنا » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 35 )
سيأتي تمامه مسندا في باب فضائل الشيعة .
ترتيب الأمالي — صفحة 171
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص١٧١