أبواب الإيمان والإسلام
باب 1 فضل الإيمان وأنّه من أعظم النعم
أقول : سيأتي في باب فضل الشيعة ما يرتبط بذلك ، ويأتي في كتاب العشرة ما ورد في إذلال المؤمن ، أو إهانته ، أو تحقيره ، أو الاستهزاء به ، أو إخافته ، أو الإعانة عليه ، أو سبّه ، والجميع يدلّ على عظمة المؤمن .
( 2812 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن شريف بن سابق ، عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر » .
ثمّ قال : « يا فضل ، إنّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمّن على اللّه فيجيز اللّه أمانه » .
ثمّ قال : « أما سمعت اللّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 26 )
يأتي تمامه في باب مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام من كتاب الروضة .
هامش
( 1 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 72 عن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي ، عن الشيخ الطوسي .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 179 .
( 1 ) سورة الشعراء : 26 : 100 - 101 .