( 2786 ) 5 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا الفضل بن محمّد البيهقي قال : حدّثنا هارون بن عمرو المجاشعي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثني أبي أبو عبد اللّه .
قال المجاشعي : وحدّثناه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه أبي جعفر عليهم السّلام أنّه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على النّاس فيها ؟
فقال أبو جعفر عليه السّلام : « هي خواتيم اللّه في أرضه « 1 » ، جعلها اللّه مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللّه تعالى فيها وأدّى زكاتها ، فذاك الّذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤدّ حقّ اللّه فيها واتّخذ منها الانية فذلك الّذي حقّ عليه وعيد اللّه عزّ وجلّ في كتابه ، قال اللّه :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 2 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 52 )
هامش
( 1 ) قال في البحار : 66 : 529 : الخواتيم جمع الخاتم ، وتشبيه الدنانير والدراهم بها إمّا لنقشها أو لعزّتها ، أو لأنّه لا يجوز جعلها أواني وأشباه ذلك ، كما أنّه لا يصلح فصّ ما ختم عليه .
( 2 ) سورة التوبة : 9 : 35 .