الحسين ، وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام ولعن قاتله إلّا كتب اللّه له مئة ألف حسنة ، ومحا عنه مئة ألف سيّئة ، ورفع له مئة ألف درجة ، وكان كأنّما أعتق مئة ألف نسمة ، وحشره اللّه يوم القيامة أبلج الوجه « 1 » » .
( أمالي الصدوق : المجلس 29 ، الحديث 7 )
( 2777 ) 3 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث المناهي ) قال : « لا يشربنّ أحدكم الماء من عند عروة الإناء فإنّه مجتمع الوسخ » .
وفيه : « ونهى عن أن ينفخ في طعام أو في شراب » .
وفيه : « ونهى أن يشرب الماء كرعا كما تشرب البهائم ، وقال : « اشربوا بأيديكم فإنّها أفضل أوانيكم » ، ونهى عن البزاق في البئر الّتي يشرب منها » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في باب الحجامة ( 16 ) .
( 2778 ) 4 - حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطائي قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب قال : حدّثنا محمّد بن محسن ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه عليهم السّلام :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خطبة له عليه السّلام ) قال : « ولو شئت لتسربلت بالعبقريّ المنقوش من ديباجكم ، ولأكلت لباب هذا البرّ بصدور دجاجكم ، ولشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم « 2 » ، ولكن أصدّق اللّه جلّت عظمته حيث يقول :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) بلج وجهه : تنضّر سرورا .
( 2 ) قال في البحار : كلامه عليه السّلام يدلّ على أنّ الشرب في الزجاج غاية التنعّم والترفه فيه ، لكن كان في زمنه عليه السّلام منافيا للتواضع المطلوب في المأكل والمشرب .