( 2626 ) 2 - وبالسند المتقدّم عن محمّد بن إسحاق ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « ليهبطنّ الدجّال بجور « 1 » وكرمان في ثمانين ألفا ، كأنّ وجوههم مجانّ مطرقة « 2 » ، يلبسون الطيالسة ، وينتعلون الشعر » .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 27 )
( 2627 ) « 3 * » - وبإسناده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب ففتح اللّه عليه ، وأوقفه يوم غدير خمّ فأعلم النّاس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ( ثمّ ذكر بعض ما ورد فيه من فضائله عليه السّلام ، إلى أن قال : )
ثمّ بكى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقيل : ممّ بكاؤك ، يا رسول اللّه ؟ قال : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّهم يظلمونه ويمنعونه حقّه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عليه السّلام عن اللّه عزّ وجلّ أنّ ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الامّة على محبّتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغيّر البلاد ، وضعف العباد ، والإياس من الفرج ، وعند
هامش
- بباب لدّ » .
ورواه عبد الرزّاق في المصنّف : 11 : 398 ح 20835 بسنده عن عبد اللّه بن زيد الأنصاري ، عن مجمع مثل رواية الطيالسي .
ورواه ابن حمّاد في الجزء الخامس من كتاب « الفتن » : ص 341 بسنده عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن عمّه مجمع ، وليس فيه : « بسبعة عشر ذراعا » ، وفي ص 642 عن عبد الرزّاق .
( 1 ) جور : مدينة بفارس ، وتسمّى اليوم « فيروزآباد » ، سمّاه بذلك عضد الدولة الديلمي .
( 2 ) المجن : الترس ، جمعه : مجانّ . والمطرق : آلة من حديد ونحوه يطرق بها الحديد ونحوه من المعادن .
قال ابن الأثير في مادة « جنن » من النهاية : 1 : 308 : ومنه حديث أشراط الساعة :
« وجوههم كالمجانّ المطرقة » يعني الترك ، وقد تكرّر ذكر المجنّ والمجانّ في الحديث .
( 3 * ) - تقدّم تخريجه في الباب 2 .