باب 2 مكارم سيره ومحاسن أخلاقه عليه السّلام
( 2509 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن أحمد السناني المكتّب قال :
حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الحبّال الطبري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب قال : حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان قال :
قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إنّ النّاس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه خوفا « 1 » من النار فتلك عبادة العبيد وهي رهبة ، ولكنّي أعبده حبّا له عزّ وجلّ فتلك عبادة الكرام وهو الأمن ، لقوله عزّ وجلّ :
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
« 2 » ، ولقوله عزّ وجلّ :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 3 » فمن أحبّ اللّه أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه عزّ وجلّ كان من الآمنين » .
( أمالي الصدوق : المجلس 10 ، الحديث 5 )
( 2510 ) « 2 * » - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين
هامش
( 1 * ) - ورواه أيضا في الخصال : ص 188 باب الثلاثة : ح 259 ، وفي علل الشرائع : ص 12 باب 9 ح 8 .
وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 416 في المجلس 70 .
( 1 ) في نسخة : « فرقا » .
( 2 ) النمل : 27 : 89 .
( 3 ) آل عمران : 3 : 31 .
( 2 * ) - ورواه أيضا في باب الثلاثة من الخصال : ص 167 ح 219 ، والباب 169 من علل -