شردتموهم « 7 » في البلاد ، ونقلتموهم عن مستقرّهم إلى كلّ واد ، فو اللّه ما قلّدناكم أزمّة أمورنا ، وحكّمناكم في أبداننا وأموالنا وأدياننا لتسيروا فيها بسيرة الجبّارين ، غير أنّا نصبّر [ أنفسنا ] « 8 » لاستيفاء المدّة ، وبلوغ الغاية ، وتمام المحنة ، ولكلّ قائل « 9 » منكم يوم لا يعدوه ، وكتاب لا بدّ أن يتلوه ،
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 10 » ،
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 11 »
قال : فقام إليه بعض أصحاب المسالح « 12 » فقبض عليه ، وكان ذلك آخر عهدنا به ، ولا ندري ما كانت حاله .
( أمالي المفيد : المجلس 33 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بتفاوت ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 19 )
( 2505 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو الطيّب
هامش
الزيادة من أمالي الطوسي .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « شرّدتم » .
( 8 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي ، وبعده : « لاستبقاء » .
( 9 ) في أمالي الطوسي : « قائم » .
( 10 ) سورة الكهف : 18 : 49 .
( 11 ) سورة الشعراء : 26 : 227 .
( 12 ) في أمالي الطوسي : « بعض أصحاب المشايخ » !
( 2 * ) - وأورد أبو العبّاس المبرّد في الكامل : 2 : 831 البيت الأوّل والثالث ، وزاد بعدهما :ردّ أموالنا علينا وكانت * في ذرى شاق تفوت الأنوقاورواهما أيضا ابن عبد البرّ في كتاب الزمرّدة من العقد الفريد : 6 : 141 في عنوان : « قولهم في المدح » ، وزاد بعدهما :ثمّ داموا لنا علينا وكانوا * في ذرى شاق تفوت الأنوقاوأوردهما أيضا ابن منظور في مادة « فرق » من لسان العرب : 1 : 303 ، ونسبوا جميعهم هذه الأبيات إلى عتبة بن شمّاس .