النعم » « 1 » .
قال : وكان يقول : « الصدقة تطفئ غضب الربّ » « 2 » .
قال : « وكان لا تسبق يمينه شماله » .
قال : « وكان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل ، فقيل له : ما يحملك على هذا ؟
قال : فقال : « لست أقبّل يد السائل ، إنّما أقبّل يد ربّي ، إنّها تقع في يد ربّي قبل أن تقع في يد السائل » « 3 » .
هامش
( 1 ) وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 81 .
( 2 ) ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 51 ح 78 من طريق سفيان عنه عليه السّلام ، وقريبا منه رواه في الحديث 76 من طريق أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام .
وأورده ابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من المناقب : 4 : 153 في عنوان « فصل في صدقته عليه السّلام » من طريق أبي حمزة الثمالي وسفيان الثوري .
وورد عنه عليه السّلام بلفظة « صدقة السرّ تطفئ غضب الرب » ، رواه أحمد بن حنبل في كتاب الزهد ( 925 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 3 : 135 - 136 ، وأبو الفرج في الأغاني : 15 : 325 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام ( 76 و 78 ) ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : 2 : 96 وفي المنتظم :
6 : 328 ، والمزّي في تهذيب الكمال : 20 : 392 ، والذهبي في السير : 4 : 393 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 165 عن الحلية وشرف النبيّ والأغاني ، والصدوق في ثواب الأعمال :
ص 143 .
وراجع الكافي : 4 : 7 - 9 ، وشرح الأخبار : 3 : 255 ، وثواب الأعمال : ص 143 - 144 .
وفي ربيع الأبرار : 2 : 148 : محمّد بن الحنفيّة : كان أبي يدعو قنبرا بالليل فيحمله دقيقا وتمرا ، فيمضي إلى أبيات قد عرفها ولا يطلع عليه أحدا ، فقلت له : يا أبت ، ما يمنعك أن يدفع إليهم نهارا ؟ قال : « يا بنيّ ، صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ » .
وانظر فردوس الأخبار : 2 : 552 ح 3577 ، وص 574 ح 3650 ، وشعب الإيمان : 3 :
245 .
( 3 ) قصّة تقبيله الصدقة رواه أحمد بن حنبل في كتاب الزهد ( 922 ) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 3 : 137 ، وعنه ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 167 في زهده عليه السّلام .